ما كان ذنب بغيض لا أبا لكم ... في بائس جاء يحدو آخر النّاس [ (?) ]
[البسيط] وهي طويلة، فكان من استعداء الزبرقان عمر على الحطيئة وحبسه إياه، وكان ما كان.
وذكره أبو حاتم السّجستانيّ في «المعمّرين» عن الأصمعيّ، وذكر من القصيدة قوله:
ما كان ذنب بغيض أن رأى رجلا ... ذا فاقة حلّ في مستوعر شاس [ (?) ]
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لن يذهب العرف بين اللَّه والنّاس.
[البسيط]
يأتي ذكره في ضغاطر.
من أهل الشام، أدرك الإسلام، وشهد للنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم بالرسالة، ولم يذكر له وفادة.
ذكر الهيثم بن عديّ في «الأخبار» ، عن سعيد بن العاصي، قال: لما قتل أبي العاصي ابن سعيد بن العاصي يوم بدر كنت في حجر عمّي أبان بن سعيد بن العاص، فخرج تاجرا إلى الشام فمكث سنة، ثم قدم، وكان يكثر السبّ لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، فأوّل شيء سأل عنه أن