عثمان بن أبي العاص، قال: وخبره بذلك مشهور.
ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه.
وقال: روي عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم: «الإسلام بدأ غريبا» [ (?) ] .
قال: وسمعت أبي يقول: هو مجهول.
ويقال برز. يقال هو اسم والد أبي العشراء.
قين كان بمكة. روى ابن أبي حاتم في التفسير وابن مردويه من طريق مسلم بن كيسان الأعور- وهو ضعيف، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يعلم قينا بمكة اسمه بلعام. وكان أعجميّ اللسان، فكان المشركون يرون رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يدخل عليه ويخرج من عنده، فقالوا: إنما يتعلم من بلعام، فأنزل اللَّه تعالى:
يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ، لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ ... [النحل: 103] الآية.
وسيأتي في ترجمة [ (?) ] مولى الحضرميّ شيء من هذا.
ورواه ابن أبي حاتم من طريق السّدّيّ، قال: كانوا إذا رأوه دخل على عبد بني الحضرميّ- يقال له أبو اليسر- وكان نصرانيا ... فذكر نحوه، ولم يذكر ما يدل على إسلامه بخلاف الأول.
وسيأتي في الجيم في جبر [ (?) ] حكاية الخلاف في اسمه إن شاء اللَّه تعالى.
النّجار [ (?) ] الّذي بنى الكعبة لقريش قبل البعثة. وسماه ابن شهاب في قصة بناء قريش الكعبة.
أخرجه عمر بن شبّة في كتاب مكّة، عن إبراهيم بن المنذر، عن ابن وهب، عن يونس