تقدم نسبها في ترجمة حذيفة.
روت عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أنها دخلت عليه تعوده في نسوة، فإذا سقاء معلق يقطر ماؤه عليه من شدة ما يجد من حر الحمى، وفيه: «إنّ أشدّ النّاس بلاء الأنبياء ثمّ الّذين يلونهم» .
روى عنها ابن أخيها أبو عبيدة بن حذيفة، أخرج حديثها النسائيّ، وابن سعد بسند قوي، ورويناه بعلو في المعرفة لابن مندة، وفي جزء ابن مسعود بن الفرات، وقال ابن سعد: أسلمت وبايعت، وقال منصور عن ربعي بن خراش: قلت لمجاهد: حدثني ربعي عن امرأة، عن أخت حذيفة، وكانت له أخوات أدركن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: فقال مجاهد: قد أدركتهن ... الحديث في دم التحلي بالذهب.
بفتح الفاء وسكون الراء وفتح المثناة الفوقانية بعدها نون: إحدى القينتين اللتين كان ابن خطل يعلمهما الغناء بهجاء النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وأصحابه، فكانتا ممّن أهدر دمهما يوم الفتح، فأسلمت هذه، فتركت، وقتلت الأخرى، قاله السهيليّ.
تأتي في الفريعة.
والدة عقيلة.
تقدمت في عقيلة، قرأتها بالفاء والراء الساكنة بخط الخطيب.
أسعد بن زرارة الأنصارية. تقدمت في رفاعة (?) .
بن رافع بن معاوية بن عبيد بن الجراح الأنصاريّة، من بني الأبجر. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
بن خنيس بن لوذان الأنصاريّة، والدة حسّان بن ثابت، وإليها كان ينسب فيقال: قال ابن الفريعة، ونسب هو نفسه إليها في قوله:
أمسى الجلابيب قد عزّوا وقد كبروا ... وابن الفريعة أضحى بيضة البلد
[البسيط] وذكرها ابن سعد في المبايعات، وقيل اسم والدها عمرو.
: تقدمت في رفاعة.