ولم يقل شيئا، وكان قد قيل له بعد أن ولّى سلمة: إنّ ضباعة ليست كما عهدت، قد كثرت غضون وجهها، وسقطت أسنانها من فمها.
وذكر ابن سعد بعض هذا في ترجمتها عن هشام بن الكلبيّ، وعنه بهذا السّند: كانت ضباعة من أجمل نساء العرب، وأعظمهنّ خلقة، وكانت إذا جلست أخذت من الأرض شيئا كثيرا، وكانت تغطّي جسدها بشعرها.
بن محصن بن عمرو بن عتيك الأنصاريّة، من بني النّجّار.
ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمّها عمرة بنت هزّال بن عمرو بن قربوس، وكان زوجها عبيد بن عمير بن وهب.
11432
والدة عبد اللَّه بن حذافة.
في الصّحيح ما يدلّ على صحبتها، ففي كتاب الفضائل من صحيح مسلم أنها قالت لولدها منكرة عليه حيث قال: من أبي؟ قالت: أبوك حذافة لو أن أمّك تدنّست بشيء من أمر الجاهليّة ... الحديث.
زوج أبي قيس بن الأسلت.
ذكرها الطّبريّ فيمن نزلت فيه: وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ [النساء:
22] .
بنت أبي قيس (?) : أسلمت وهاجرت، وقد تقدّم ذكرها في الشّفاء بنت عوف.
لم يذكر فيهما أحد.
: أخت أم عطيّة.