وكذا قال ابن الأثير: إنه رآه في أصل ابن مندة، لكن بغير هاء.

والصّواب الأول، فقد ذكر ابن الكلبيّ أنه الّذي أراد الشاعر بقوله:

أقم لها صدورها يا بسبس ... إنّ مطايا القوم لا تحبّس [ (?) ]

[الرجز]

641 ز- بستاني الإسرائيليّ.

هو الّذي سأل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم عن أسماء النجوم التي رآها يوسف عليه السلام.

وذكر البغويّ في التّفسير أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم قال له: «إن أخبرتك بها تسلم؟» قال: نعم.

قال: فأخبره فأسلم.

قلت: والحديث في مسند أبي يعلى وغيره من طريق عبد الرحمن بن سابط عن جابر، وليس فيه ذكر إسلامه.

وبستاني أورده ابن فتحون في «الذّيل» في الباء الموحدة. ورأيته في نسخة من تفسير ابن مردويه بضم الياء التحتانية بعدها سين مهملة ثم مثناة ثم ألف ثم نون مفتوحة بعدها ياء تحتانية. ولعله أصوب.

ذكر من اسمه بسر- بضم أوّله وسكون المهملة
642- بسر بن أرطاة [ (?) ]

أو ابن أبي أرطاة [ (?) ] . وقال ابن حبان: من قال ابن أبي أرطاة فقد وهم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015