بصيغة التصغير- الأسلمي [ (?) ] ، ذكره ابن فتحون في «الذيل» ، وأن الباوردي أورده في الصحابة من طريق ضعيفة عن عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين من الصحابة مع عليّ وقتل بها. قال: وفيه يقول علي:
جزى اللَّه خيرا عصبة أسلميّة ... حسان الوجوه صرّعوا حول هاشم
بريد وعبد اللَّه منهم ومنقذ ... وعروة وابنا مالك في الأكارم
[الطويل] وهذا إن صح غير بريدة بن الحصيب الأسلمي، لأنه تأخّر بعد ذلك بزمن طويل [69] .
بوزن الّذي قبله، لكن باللام بدل الدّال، الشهاليّ، ويقال الشاهليّ.
كذا ذكره ابن شاهين وغيره في حرف الموحدة،
وأخرجوا من طريق بقيّة عن أبي عمرو السّلفي- بضم السين- عن بريل الشهالي، قال: أتى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بمكّة رجل يعالج لأصحابه طعاما فآذاه وهج النار. فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلم: «لن يصيبك حرّ جهنّم بعدها» .
وقال ابن مندة: لا تثبت له صحبة. وقال أبو نعيم: ذكر في الصّحابة وهو وهم، وذكره ابن ماكولا بالنون والزاي.
بصيغة التّصغير، وهو الخطميّ. تقدم في بدر.