ذكره البغويّ، وأخرج من طريق ابن القاري: حدثني ابن أبي عبيد الزّرقيّ أنه خرج مع أبيه، فلما كان من الليل إذ هو برجل على الطريق، قال: فعرسنا عنده، قال: فلما طلع الفجر قال مالك وللوحدة: أما سمعت ما قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم؟ قال: إني لم أسافر، إنما خرجت من هذا الماء إلى هذا الماء. قال: ممّن أنت؟ قال: من الأنصار. قال: أبشر. قال:
فإنّي لست منهم، إنما أنا من مواليهم. قال: فأنت منهم ... فذكر الحديث بطوله، وفيه:
قوله صلى اللَّه عليه وسلّم: «اللَّهمّ اغفر للأنصار» ،
وفيه
قوله: «حلفاؤنا منّا وموالينا منّا» ،
وذكره ابن مندة مختصرا.
وأخرج أبو داود في «فضائل الأنصار» من طريق ابن أبي عبيد الزّرقيّ، عن أبيه- أنّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «اللَّهمّ اغفر للأنصار» ...
الحديث مختصرا.
مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم (?) .
ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه، وأخرج حديثه الترمذي في الشمائل، والدّارميّ من طريق شهر بن حوشب عنه، قال: طبخت للنّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قدرا، وكان يعجبه الذراع (?) ... الحديث. ورجاله رجال الصحيح إلا شهر بن حوشب.
قال البغويّ: له صحبة، حدثني عباس، عن يحيى بن معين، قال: أبو عبيد الّذي روى عنه شهر هو من الصحابة.
10231- أبو عبيد:
مولى رفاعة بن رافع.
ذكره الدّولابيّ والطّبرانيّ، وأوردا من طريق عبد اللَّه بن معقل، عن أبي مسلم، عن أبي عبيد مولى رفاعة أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «ملعون من سأل بوجه اللَّه، ملعون من سئل بوجه اللَّه فمنع» (?) .
قيل هي كنية أبي محجن الثقفي، وأبو محجن اسمه سمّي بلفظ الكنية.