: صحابي، شهد فتح مصر، ذكره ابن مندة عن ابن يونس، وأظنه تصحيفا، وإنما هو أبو الزعراء، فليس في تاريخ مصر لابن يونس غير أبي الزّعراء، وكذا وقع في الصحابة الذين دخلوا مصر لابن الربيع الجيزي.
يأتي في القسم الثالث، ويمكن أن يكون من أهل هذا القسم، لأن في ترجمته أنه ممن أمّره يزيد بن أبي سفيان في بعض فتوح الشام. وقد تقدم غير مرة أنهم لم يكونوا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة، وقد قرن في هذه القصة بدحية بن خليفة.
تقدم في ترجمة قرة بن دعموص.
تقدم فيمن اسمه أبو الأزهر.
: قال ابن حبّان في الصحابة: كان في الوفد. قال البغويّ: سكن الطائف. وقال ابن ماكولا: وفد على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وفرّق أبو أحمد في الكنى بين أبي زهير بن معاذ وبين أبي زهير الثقفي، فقال في الثقفي: اسمه عمار بن حميد، وهو والد أبي بكر بن أبي زهير،
وحديث أبي زهير عند أحمد وابن ماجة والدارقطنيّ في الأفراد بسند حسن غريب، من طريق نافع بن عمر الجمحيّ، عن أمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير، عن أبيه، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: خطبنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بالنّباوة (?) من أرض الطائف، فقال: «يوشك أن تعرفوا أهل الجنّة من أهل النّار» (?) . قالوا: بم يا رسول اللَّه؟ قال: «بالثّناء الحسن، والثّناء السّيّء، أنتم شهداء بعضكم على بعض» (?) .