: تابعيّ أرسل حديثا، فذكره الإسماعيليّ في الصحابة، وقال: لا أدري له صحبة أو لا.
وأخرج من طريق عامر بن السمط، عن أبي الجحاف، عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «يا عليّ، من أحبّك فقد أحبّني (?) ... » الحديث. أورده أبو موسى. وقد ذكر البخاريّ هذا الحديث من هذا الوجه من رواية معاوية بن ثعلبة عن أبي ذرّ،
وكذا ذكره أبو حاتم وغيرهما.
: كذا رأيته بخط الخطيب في المؤتلف، وعلى حزن ضبة، وأظنه تصحف حزن من حيدة. وتقدم في القسم الأول.
تقدمت الإشارة إليه في القسم الأول.
تقدم ذكره في عبد اللَّه بن أبي بكر بن ربيعة.
ذكره بعضهم، وحديثه مرسل، قاله العسكري، كذا قرأت بخط مغلطاي، وأخشى أن يكون معاذ بن زهرة الماضي قريبا.
بن عقيل، والد كعب الأخيل بن الرجال.
له وفادة، كذا في «التجريد» ، وهو غلط نشأ عن سقط، وإنما الوفادة لولده هبيرة بن معاوية كما سيأتي في ترجمته في حرف الهاء، وأما معاوية فكان يقال له فارس الهزار، والهزار فرسه، وكان مشهورا في الجاهلية.
وقد ذكر ابن الكلبيّ أنه هو الّذي طعن زهير بن جذيمة رئيس بني عبس في الجاهلية.
وابنه عامر كان له ذكر في الجاهلية. ويقال له ابن المفاضة، وله ذكر يأتي في ترجمة أخيه هبيرة.
قلت: وكعب المعروف بالأخيل جد قبيلة مشهورة منها ليلى الأخيلية الشاعرة في زمن