على الصواب في القسم الأول، وفي الصحابة مرثد بن ظبيان أيضا وهو السدوسي. تقدم قريبا.
هو ابن عقفان الّذي تقدم.
جعله الذّهبيّ اثنين، وهو واحد. واللَّه أعلم.
: روت عنه بنته أم سعد حديثا ذكره الذهبي أيضا فغاير بينه وبين مرة بن عمرو بن حبيب الّذي تقدم في الأول، وهو واحد، وإنما نسب إلى جده.
كذا وقع في رواية الواقديّ، وسماه غيره مرّان. وقد تقدم، وهو الصواب.
ذكره أبو عمر كذا في التجريد، والّذي في الاستيعاب مرارة كما تقدم، وهو الصواب.
وأخرج البغويّ من طريق محمد بن جحادة، عن محمد بن عجلان، عن بنت مرة الهمدانيّ، عن أبيها- أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «كافل اليتيم له أو لغيره إذا اتّقى معي في الجنّة كهاتين يعني المسبّحة والوسطى.
وقد تقدم في مرة بن عمرو بن حبيب الفهري، من بني محارب بن فهر، من طريق صفوان بن سليم وغيره، عن أم سعد بنت مرّة الفهريّ عن أبيها، وهو المحفوظ. واللَّه أعلم.
كذا ذكره ابن مندة. والصواب مسروح بن ياسر، كما تقدم في الأول.
بن عمرو الفهريّ.
صحابي شهد فتح مصر، واختط بها، قاله ابن يونس، قال: وتوفي بالإسكندرية سنة خمس وأربعين.