وكان وجه النظر من كونه لا يلزم من مدحه للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم أن يكون له صحبة.
حليف الأنصار.
ذكره ابن مندة، قال أبو نعيم: أظنه تابعيا،
روى ابن مندة من طريق موسى بن جبير:
سمعت من حدثني عن إياس الجهنيّ أنه كان يقول: قال معاذ: يا نبي اللَّه، أيّ الإيمان أفضل؟ قال: «تحبّ للَّه، وتبغض للَّه، وتعمل لسانك في ذكر اللَّه» .
قال: وروى مصعب بن المقدام، عن محمد بن إبراهيم المدني، عن أبي حازم، أنه جلس إلى إياس بن سهل الأنصاري في مسجد بني ساعدة، فقال لي: أقبل عليّ أبا حازم أحدّثك عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم.
قلت: الإسناد الأول منقطع. وفي الثاني محمد بن إبراهيم، وهو ابن أبي حميد- أحد الضّعفاء.
378 ز- إياس بن شراحيل [ (?) ]
بن قيس بن يزيد بن امرئ القيس بن بكر بن الحارث بن معاوية الكندي.
وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، قاله ابن الكلبيّ، وابن سعد، والطبريّ، واستدركه ابن معوز، وحكاه الرشاطيّ.
حليف بني زهرة.
ذكره سعيد بن عفير فيمن شهد فتح مصر من الصحابة، واختطّ بها دارا. أخرجه ابن مندة.
ويقال ابن عبد الفهري. أبو عبد الرحمن. مشهور بكنيته. يأتي في: «الكنى» .
382 ز- إياس [ (?) ]
بن عبد اللَّه بن أبي ذباب الدّوسي [ (?) ] . من أهل مكّة. قال ابن حبّان: