ورحمة للعالمين، وبعثني لأمحو المزامير والمعازف [ (?) ] .
فقال أوس بن سمعان: يا رسول اللَّه. والّذي بعثك بالحق إنّي لأجدها في التوراة كذلك.
قال ابن مندة: تفرّد به سعيد بن أبي مريم عن إبراهيم.
ذكره الباوردي في الصحابة، وأخرج من طريق ابن جريج، عن عكرمة أنه نزل فيه: لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ [النساء 7] . وقد تقدم في أوس بن ثابت شيء من هذا.
أحد بني المجمّع له صحبة، حديثه عند أهل الشّام، قاله ابن حبان، يأتي في شرحبيل بن أوس.
وفرّق بينهما أبو بكر بن عيسى في «تاريخ الحمصيّين» . فقال: وممن نزل حمص من الصّحابة شرحبيل بن أوس، وأوس بن شرحبيل، كذا جعلهما اثنين، وكذا جوّز ذلك ابن شاهين.
وقال البغويّ: والأصح عندي شرحبيل بن أوس.
وأخرج له البخاريّ في «التّاريخ» تعليقا وابن شاهين والطّبرانيّ بإسناد شاميّ من طريق الزبيديّ، عن عياش بن يونس، عن نمران أبي الحسن بن محمد- أنّ أوس بن شرحبيل أحد بني المجمّع حدّثه أنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول: من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنّه ظالم فقد خرج من الإيمان [ (?) ] » .
بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن