ثم رأيت في جمهرة ابن الكلبيّ أن أوس بن حارثة عاش مائتي سنة. وذكر أبو مخنف لوط بن يحيى في كتاب «المعمرين» : أن أوس بن حارثة المذكور عاش مائتي سنة حتى هرم وذهب سمعه وعقله، وكان سيد قومه، فرحل بنوه، وتركوه في عرصتهم حتى هلك فيها ضيعة، فيهم يسبون بذلك إلى اليوم، وفي ذلك يقول الأسحم بن الحارث بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء [ (?) ] الطائي:
أتاني في المحلّة أنّ أوسا ... على لحمان مات من الهزال
تحمّل أهله واستودعوه ... كساء من نسيج الصّوف بالي
[الطويل] انتهى. وهذا يدلّ على أنه مات في الجاهلية.
قتل بخيبر، قاله ابن عبد البر.
وقد تقدم أوس بن جبير فقيل هو هو.
يأتي في عبد اللَّه بن حجر [ (?) ] .
بن عوف بن ربيعة بن سعيد بن يربوع بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن النصريّ- بالنون. قال ابن حبان: يقال له صحبة.
وروى ابن أبي عاصم من طريق عمر [ (?) ] بن صهبان- وهو ضعيف، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن أبيه- مرفوعا: «أخرجوا زكاة الفطر صاعا من طعام ... »
الحديث [ (?) ] .
وذكره ابن مندة، وقال: إنه خطأ.