ذكره البغويّ في الصحابة، وأخرج من طريق قيس بن الربيع، عن جابر الجعفي، عن مغيرة بن شبل (?) ، عن قيس النخعي، قال رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وعليه ثوب أصفر قال البغوي: تفرد به قيس بن الربيع.
قلت: وهو وشيخه ضعيفان. وقال ابن السكن: حديثه مخرج عن جابر الجعفي، ولم يثبت. وذكره ابن عبد البر بهذا الإسناد، ثم قال: وفي خبر آخر عنه قال: بعثني جرير وافدا إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
ذكره البخاريّ في الصحابة،
وأخرج من طريق كثير بن مرة، عن قيس الجذامي- رجل كانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «يعطى الشّهيد ستّ خصال» ... الحديث.
وأخرج أحمد، والنسائي، من طريق كثير بن مرة، عن قيس الجذامي، عن عقبة بن عامر حديثا، وقد تقدم كلام البخاري، وابن أبي حاتم في قيس بن زيد الجذامي، وظهر لي أنه غيره، وأنّ الراويّ عن عقبة اختلف في اسم أبيه، فقيل عامر، وقيل يزيد، وقيل زيد، وأن ابن زيد غيره كما تقدم في ترجمته.
هو النابغة.
اختلف في اسم أبيه. وستأتي ترجمته في النون.
أو الأسلمي.
أورد المستغفري وأبو موسى من طريقه،
فأخرج من رواية مسلم بن إبراهيم عن أم الأسود الخزاعية، عن أم نائلة الخزاعية، عن بريدة بن الحصيب الأسلمي- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم سأله عن رجل اسمه قيس، وقال: لا أقرّته الأرض، فكان إذا دخل أرضا لم يستقر فيها.
قلت: ليس في هذا ما يدلّ على أنه كان مسلما.
أبو الصلت (?) تقدم ذكره في الصلت.