ورواه الحكيم التّرمذيّ في «نوادره» من هذا الوجه، وسمى الثالثة «العجب» ، ورواه ابن شاهين، فسمى الثالثة «الغفلة» بعد المعرفة، ومداره على يوسف بن خالد وهو السّمتي، وهو متروك الحديث.

230- أفلح مولى أم سلمة [ (?) ] :

روى الترمذي من طريق أبي حمزة ميمون، عن أبي صالح، عن أم سلمة، قالت: رأى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم غلاما لنا يقال له أفلح إذا سجد نفخ، فقال: «يا أفلح، ترب وجهك» [ (?) ] . قال: غريب.

وقال بعضهم: عن أبي حمزة رباح، وميمون أبو حمزة، ضعيف.

قلت: تابعه طلق بن غنام، عن سعيد [ (?) ] أبي عثمان الوراق، عن أبي صالح به، وأخرج النّسائيّ من طريق كريب، عن أم سلمة نحو هذا الحديث، فقال فيه: فرأى غلاما لنا يقال له رباح، ويحتمل التعدد. واللَّه أعلم.

باب الألف بعدها قاف

231- الأقرع بن حابس [ (?) ]

بن عقال [ (?) ] بن محمد بن سفيان التميمي المجاشعيّ الدرامي.

تقدم ما في نسبه في ترجمة أعين. قال ابن إسحاق: وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، وشهد فتح مكة وحنينا والطائف، وهو من المؤلفة [قلوبهم] [ (?) ] وقد حسن إسلامه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015