أخو الزبير، أحد العشرة.
ذكره الواقديّ، واستدركه ابن فتحون.
له ذكر في ترجمة طلحة بن عمرو النّضري.
سمى أباه أبو عمر بن عبد البر، وذكره ابن مندة، فلم يسمّ أباه.
وذكره البغويّ، فقال:
عبيد اللَّه لم ينسب، ثم أخرج هو وابن مندة، وأبو نعيم، من طريق سليمان بن بلال، عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن عبيد اللَّه الأنصاري، عن أبيه- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «من لقي اللَّه وهو مدمن خمر لقيه كعابد وثن» .
قال ابن مندة: رواه محمد بن سليمان الأصبهانيّ، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وهذه الطريق أخرجها الحسن بن سفيان. وأخرجها أبو نعيم من طريقه.
بن النعمان بن يعمر بن أبي أسيد، بالتصغير»
، ابن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي.
ذكره ابن ماكولا، ونقل عن ابن الكلبيّ أنّ له صحبة، وهو في الجمهرة. واستدركه ابن فتحون.
أبو سلمة.
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن السّكن: يقال: له صحبة. وفي إسناده نظر.
قلت: وهو
في التّرمذيّ من رواية عبد الرحمن بن أبي شميلة، عن سلمة بن عبيد اللَّه بن محصن، عن أبيه، وكانت له صحبة، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «من أصبح آمنا في سربه، معافى في بدنه، عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدّنيا» .