جبير المكيّ، عن عبد الملك بن عباد المخزومي- أنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إنّ أوّل من أشفع له من أمّتي أهل المدينة، ثمّ أهل مكّة، ثمّ أهل الطّائف» .
وأخرجه الزّبير بن بكار من طريق أخرى، عن عبد الملك بن زهير، عن حمزة بن أبي شمر، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مرسلا.
وأما ابن حبّان فذكره عبد الملك بن عباد في التابعين. وقال: من زعم أن له صحبة فقد وهم.
قلت: فماذا يصنع في قوله: إنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، لكن إن كان هو أخا محمد بن عباد حكمنا على أن قوله: سمع- وهم من بعض رواته، لأن والدهما عبادا لا صحبة له.
يأتي في هبار بن الأسود.
ذكره أبو بكر بن عليّ في «الصّحابة» ، وأخرج من طريق يعلى بن الأشدق، عنه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مرّ بأهل مكة فقالوا: يا رسول اللَّه، نسقيك نبيذا؟ فقال: «نعم» .... الحديث.
وفيه:
«فانتبذوا في القرب، وغيّروا طعم الماء واشربوا» .
فعليّ ساقط (?) .
تقدم في عبد الرحمن.
قال: قدمت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم مع تميم الداريّ، وكنت جمّاله. استدركه ابن الأمين.
أبو سلمة، مشهور بكنيته.
غيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فسمّاه عبد اللَّه. وقد تقدم في العبادلة.
اختلقه بعض الكذابين. يأتي في القسم الأخير.
في عبد اللَّه بن هلال.