قال البخاري وابن السكن: له صحبة. وحديث واحد.
وقال أبو عمر: هو أخو عروة بن مضرّس، وهو أعرابي.
وقال ابن مندة: هو أسمر بن أبيض بن مضرّس، زاد في نسبه أبيض. وقال: عداده في أهل البصرة.
قلت:
وأخرج حديثه أبو داود بإسناد حسن، قال: أتيت النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، فبايعته، فقال:
من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له.
ذكر أبو موسى عن عبدان- أن حماد بن سلمة سماه في جملة من قتل ابن أبي الحقيق، والمعروف فيهم أسود بن خزاعيّ، وأسود بن حرام، كما سيأتي.
روى ابن مندة من طريق يونس بن بكير، عن عنبسة بن الأزهر، عن ابن الأسود النهدي، عن أبيه، قال: ركب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم إلى الغار فدميت إصبعه، فقال:
هل أنت إلّا إصبع دميت ... وفي سبيل اللَّه ما لقيت [ (?) ]
[الرجز] قال ابن مندة في «التّرجمة» : الأسود بن أبي الأسود، وهذه عادته فيمن لا يعرف اسم أبيه، يجعل له من اسم صاحب الترجمة كنية.
وقد ترجم له قبله البغويّ، فقال: الأسود، ولم ينسبه، ثم ساق حديثه، ووقع عنده:
عن أبي الأسود أو ابن الأسود عن أبيه، وقال: لا أعلم بهذا الإسناد غيره.
قال أبو نعيم: الصحيح ما رواه الثّوريّ، وشعبة، وابن عيينة وغيرهم، عن الأسود،