يعرف له صحبة، وقد ذكر في الصحابة، ثم أخرج من طريق محمد بن فضيل، عن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، حدثني جدي أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لما أتى خيبر جاءته امرأة يهودية بشاة مصلّية (?) ... فذكر الحديث.
ذكره في ترجمة عبد الرحمن الأنصاري غير منسوب، وكذا صنع ابن أبي حاتم، وذكر هذا الحديث من طريق فضيل بن سليمان، عن يحيى، مثله.
قلت: ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي لبينة مدني معروف. روى عن سعيد بن المسيب، وغيره، وأخرج له أبو داود والنسائي، وقد جعل بعضهم الصحبة لأبي لبينة، كما سيأتي في الكنى.
هو الأكبر.
ذكر العدوي النسابة عن ابن الكلبي- أنّ أبا ليلى شهد أحدا ومعه ابنه عبد الرحمن.
قال ابن البرقيّ في رجال الموطأ في ترجمة عبد الرحمن بن أبي ليلى التابعي المشهور: أدرك عبد الرحمن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكأنه اشتبه عليه بأبيه، وإلا فقد صرّح غيره بأنه ولد في عهد عمر. واختلف في صحة سماعه منه، وله مراسيل.
ومات في الحمام (?) سنة ثلاث وثمانين من الهجرة. وأما الّذي شهد مع أبيه أحدا فلم يذكروا تاريخ وفاته.
في عبد اللَّه بن ماعز.
بن شدّاد الداريّ.