مريم: إنّه يرقّق القلب ويسرع الدّمع (?) » (?) .
أخرجه الباورديّ في الصحابة وابن حبان في ترجمة عيسى في الضعفاء.
وقال ابن إسحاق البرقي: وذكره ابن الجوزي في الموضوعات.
ومنها: شكا داود عليه السلام إلى ربّه قلة الولد، فأوحى اللَّه إليه كل البصل (?) .
ومنها
حديث: «عليكم بالقرع، فإنّه يشدّ الفؤاد ويزيد في الدّماغ» (?) .
أخرجهما ابن مندة، وقال في كل منهما: هذا حديث منكر.
وأخرجهما أبو نعيم من طريق الحسن بن سفيان مجموعين في سياق واحد.
ذكره وثيمة في كتاب الردة. وروى ابن إسحاق أنه ذكره في الرّهط الذين أمرهم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بقتال الأسود العنسيّ، فنهضوا لذلك، منهم عبد الرحمن، وأخوه يزيد. وفي ذلك يقول عبد الرحمن هذا:
لعمري وما عمري عليّ بهيّن ... لقد جزعت عنس لقتل الأسود
وقال رسول اللَّه سيروا لقتله ... على خير موعود وأسعد أسعد
فسرنا إليه في فوارس بهمة (?) ... على خير أمر من وصاة محمّد
[الطويل] واستدركه ابن فتحون.