صحابي، نزل حمص.
روى حديثه أبو داود، والطبراني، من طريق يحيى بن جابر، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه، عن عبد اللَّه بن معاوية الغاضري- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: قال: «ثلاث من فعلهنّ فقد ذاق طعم الإيمان»
من طريق عبد اللَّه وحده الحديث.
قال أبو حاتم الرّازيّ وابن حبّان: له صحبة.
وأخرج البخاريّ في تاريخه، من طريق يحيى بن جابر أنّ عبد الرحمن بن جبير بن نفير حدّثه أن أباه حدثه أنّ عبد اللَّه بن معاوية الغاضري حدثهم، قال: قيل للنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: ما تزكية المرء نفسه؟ قال: «أن يعلم أنّ اللَّه معه حيثما كان» .
بضم الميم وسكون المهملة وفتح المثناة وتشديد الميم: العبسيّ.
ضبطه ابن ماكولا. وأما ابن عبد البر فقال: عبد اللَّه بن المعمّر- بتشديد الميم بعدها راء، فصحفه.
قال أبو عمر: له صحبة، وهو ممن تخلف عن عليّ يوم الجمل.
وقال أبو أحمد العسكريّ: عبد اللَّه بن معتمر له صحبة. كذا ذكره بسكون المهملة وكسر الميم الخفيفة بعدها راء، وقيل المعتم بغير راء.
وقال أبو زكريّا الموصليّ في تاريخ الموصل: هو الّذي فتح الموصل. وذكر ذلك سيف بن عمر في الردة، وكان عبد اللَّه على مقدمة سعد بن أبي وقاص من القادسية إلى المدائن، وسيّره سعد من العراق إلى تكريت (?) ، ومعه عرفجة بن هرثمة، وربعي بن الأفكل، ففتح تكريت.
وقد تقدم ذكر عبد اللَّه بن مالك بن المعتمّ العبسيّ، فما أدري أهو هذا نسب إلى جده أو غيره؟
يأتي في ابن مغنم قريبا.
4984