فقال أبو قتادة: من هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: عبد اللَّه بن مسعدة. قال: أنا واللَّه دفعت بحصين أبي هذا بالرّمح يوم أغار على سرح المدينة، فسكت عبد اللَّه بن مسعدة.

وقال الزّبير بن بكّار في الموفقيات: حدثني علي بن عبد اللَّه، عن عوانة بن الحكم- أنّ معاوية استعمل عبد الرحمن بن خالد بن الوليد على الصائفة، ثم قال له: ما تصنع بعهدي؟ قال: أتخذه إماما لا أعصيه. وقال: اردد عليّ عهدي، عليّ بسفيان بن عوف.

4970- عبد الله بن مسعود

فكتب له، ثم قال له: ما تصنع بعهدي؟ قال: اتخذه إماما [أمام الحرم] (?) ، فإن خالف خالفت، قال: سر على بركة اللَّه، فسار فهلك بأرض الروم، واستخلف عبد اللَّه بن مسعود الفزاري، وهي أول ولاية وليها، فأقدم بالمسلمين، فقال له شاعر:

أقم يا ابن مسعود قناة قويمة ... كما كان سفيان بن عوف يقيمها

[الطويل] فلما دخل على معاوية سأله عن الشعر، فقال: إن الشاعر ضمني إلى من لست له بكفء.

وقد مضى في ترجمة سفيان بن عوف الغامدي الخلاف في سنة وفاته. وكأنّ الشاعر نسب ابن مسعدة إلى جده، وهو يقوي ما قاله ابن عبد البر وابن حبان في تسمية جده، ولعله كان بين مسعدة، وحكمة مسعود.

4969 ز- عبد اللَّه بن مسعدة (?) :

الفزاري.

ذكر الواقديّ أنه قتل في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فإن ثبت فهو آخر.

4970- عبد اللَّه بن مسعود

بن غافل- بمعجمة [وفاء] (?) - ابن حبيب (?) بن شمخ بن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015