الحارث بن عبد المطلب، فولدت له عبد اللَّه، وهي بالموحدة والمهملة ثم النون مصغر.

وقيل: إنها أم أبيه مالك. وصحّح أبو عمر الأول، وهو قول الجمهور.

وقال البخاريّ: قال بعضهم: مالك بن بحينة. والأول أصوب، وقال: إن قول من قال عن مالك بن بحينة خطأ، وكان حليف بني المطلب بن عبد المناف، له صحبة.

وروى عنه علي (?) بن عبد اللَّه.

قلت: وله أحاديث في الصحيح والسنن من رواية الأعرج، ومحمد بن يحيى بن حبان، وحفص بن عاصم عنه.

قال ابن سعد: أسلم قديما، وكان ناسكا فاضلا يصوم الدهر، وكان ينزل ببطن رئم على ثلاثين ميلا من المدينة. ومات في»

إمارة مروان الأخيرة على المدينة، وأرّخه ابن زبر سنة ست وخمسين.

4947- عبد اللَّه بن مالك:

أبو كاهل (?) .

مشهور بكنيته، يأتي. وقيل اسمه قيس، سماه ابن شاهين وابن السكن عبد اللَّه.

4948- عبد اللَّه بن مالك:

الأنصاري الأوسي (?) ، حجازي.

قال البخاريّ وابن حبّان: له صحبة.

روى حديثه أحمد (?) والنسائي من طريق الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن شبل عنه: «إذا زنت الأمّة فاجلدوها ... » (?) الحديث.

وإسناده صحيح.

وزعم ابن عبد البرّ أنّ الصواب فيه مالك بن عبد اللَّه. وسيأتي بيان ذلك في الميم.

وقد نبّه البخاري (?) في التاريخ، من طريق الزبيدي، وابن أخي الزهري، وغيرهما،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015