وكرّي المجبّر في غمرة ... وجهدي على المشركين (?) القتالا

[وقالت جميلة بدّدتنا ... وطرّحت أهلك شتّى شمالا] (?)

فيا ربّ لا أغبنن صفقة (?) ... فقد بعت أهلي ومالي بدالا (?)

[المتقارب]

فقال النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم: «ربح البيع» (?) .

ورواه الطّبرانيّ (?) من طريق سلام أبي المنذر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ضرار، قال البغويّ: لا أعلم لضرار غيرهما. ويقال: إنه كان له ألف بعير برعاتها، فترك جميع ذلك. ويقال: إنّ النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم أرسله إلى منع الصّيد من بني أسد.

واختلف في وفاته، فقال الواقديّ: استشهد باليمامة. وقال موسى بن عقبة:

بأجنادين، وصحّحه أبو نعيم.

وقال أبو عروبة الحرّانيّ: نزل حران ومات بها. ويقال: شهد اليرموك وفتح دمشق.

ويقال: مات بدمشق، فروى البخاريّ في تاريخه من طريق ابن المبارك، عن كهمس، عن هارون بن الأصم. قال: جاء كتاب عمر وقد توفي ضرار، فقال خالد: ما كان اللَّه ليخزي ضرارا.

وأخرجه يعقوب بن سفيان مطوّلا من هذا الوجه، فقال: كان خالد بعث ضرارا في سرية، فأغاروا على حيّ من بني أسد، فأخذوا امرأة جميلة، فسأل ضرار أصحابه أن يهبوها له ففعلوا فوطئها ثم ندم، فذكر ذلك لخالد، فقال: قد طيّبتها لك، فقال: لا، حتى تكتب

طور بواسطة نورين ميديا © 2015