كادت وبيت اللَّه نار محمّد ... يسقط بها الضّحّاك وابن أبيرق
سلام عليكم لا أعود لمثلها ... أخاف ومن يشمل به الرّيح يحرق (?)
[الطويل] وكأنه كان كما قال [ابن سعد، ثم] (?) تاب بعد ذلك وانصلح حاله.
ويقال ابن أبي عمرو الحميري. قال أبو عمر: له ذكر في كتاب العلاء بن الحضرميّ.
قلت: تقدم الخلاف في ترجمة شبيب بن قرة.
يأتي في عبد اللَّه بن زمل.
بن الحارث بن زائدة بن عبد اللَّه بن حبيب بن مالك ابن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلميّ.
قال ابن الكلبيّ: له صحبة، وكذا ذكره ابن سعد وابن البرقي وابن حبان (?) ، وقالوا جميعا: عقد له النبي صلّى اللَّه عليه وسلم راية.
وقال وثيمة في الرّدّة: كان صاحب راية بني سليم ورأسهم، وقال لهم حين تبعوا الفجاءة السّلمي: يا بني سليم، بئس ما فعلتم وبالغ في وعظه، قال: فشتموه وهمّوا به، فارتحل عنهم، فندموا وسألوه أن يقيم فأبى، وقال: ليس بني وبينكم هوادة. وقال في ذلك شعرا، ثم رجع مع المسلمين إلى قتالهم فاستشهد، ومن شعره:
لقد جرّ الفجاء على سليم ... مخازي عارها في الدّهر باق
[الوافر]