وقال ابن حبّان: صخر بن وديعة، ويقال ابن وداعة الغامديّ، نسبة إلى غامد بالمعجمة، ابن عمرو بن عبد اللَّه بن كعب بن الحارث- بطن من الأزد.
وقال البغويّ: سكن صخر الطّائف. وقال ابن السّكن مثله، وزاد: يعدّ في أهل الحجاز.
روى حديثه أصحاب السنن، وأحمد، وصححه ابن خزيمة وغيره، وهو: «اللَّهمّ بارك لأمّتي في بكورها» .
وفي بعض طرقه: وكان صخر رجلا تاجرا، فكان إذا بعث تجارة بعثهم أول النّهار فأثرى وكثر ماله. قال الترمذيّ والبغويّ: ما له غيره. وتعقّب بأن الطّبراني أخرج له آخر متنه: «لا تسبّوا الأموات» . وقال أبو الفتح (?) الأزديّ وابن السّكن: لم يرو عنه إلا عمارة بن حديد.
يقال هو اسم أبي حازم. والد قيس. والرّاجح أن اسمه عوف.
وأما صخر أبو حازم فهو ابن العيلة.
لعله بعض من تقدّم، جرى ذكره في حديث لأنس أنه قتل في بعض المغازي مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، فروى ابن عساكر من طريق سلمة بن رجاء، عن شعبة بن (?) خالد الحذّاء، عن أنس، قال: قتل عكرمة بن أبي جهل صخرا الأنصاريّ، فبلغ النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم فضحك، فقال الأنصار: يا رسول اللَّه، أتضحك أن قتل رجل من قومك رجلا من قومنا؟ فقال: ما ذاك أضحكني، ولكنه قتله وهو معه في درجته.
وقع ذكره في حديث روى الطّبراني من حديث موسى بن عليّ بن رباح، عن أبيه، عن