لفظ عليّ بن الجعد: ورجال هذا الحديث ثقات، وقد توقف عمر رضي اللَّه عنه عن معاتبته فضلا عن معاقبته. لكونه علم أنه لقي النبي صلّى اللَّه عليه وسلم.
وفي ذلك أبين شاهد على أنهم كانوا يعتقدون أنّ شأن الصحبة لا يعدله شيء.
كما ثبت في الصحيحين عن أبي سعيد الخدريّ من قوله صلّى اللَّه عليه وسلم: «والّذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما أدرك مدّ أحدهم ولا نصيفه [ (?) ] » .
وتواتر عنه صلّى اللَّه عليه وسلم قوله: «خير النّاس قرني ثمّ الّذين يلونهم» [ (?) ] .
قال بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم: «أنتم توفون سبعين أمّة أنتم خيرها وأكرمها على اللَّه عزّ وجلّ» [ (?) ] .
وروى البزّار في مسندة بسند رجاله موثقون من حديث سعيد بن المسيب. عن جابر [ (?) ] ، قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «إنّ اللَّه اختار أصحابي على الثّقلين [ (?) ] سوى النّبيّين والمرسلين» [ (?) ] .
وقال عبد اللَّه بن هاشم الطّوسيّ: حدثنا وكيع، قال: سمعت سفيان يقول في قوله تعالى: قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى [النمل: 59]- قال: هم أصحاب