الكنديّ، وهو شريح بن المكدّد. قال ابن الكلبيّ: قيل له المكدد ببيت قاله، وهو:
سلوني فكدّوني فإنّي لباذل ... لكم ما حوت كفّاي في اليسر والعسر (?)
[الطويل] قال: ولشريح وفادة، وكذا قال الطّبريّ، واستخلفه الأشعث بن قيس على أذربيجان.
3907- شريح:
بن أبي وهب الحميري (?) . تقدّم في ابن أبرهة.
جاء ذكره في حديث صحيح،
أخرجه النّسائيّ من طريق الزّهري، عن السّائب بن يزيد أن شريحا الحضرميّ ذكر عند النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فقال له: «ذاك رجل لا يتوسّد القرآن» (?) ،
وهكذا قال أكثر أصحاب الزّهريّ.
وأخرجه البغويّ والطّبرانيّ وابن مندة وغيرهم.
وقال النّعمان بن راشد عن الزّهريّ السّائب: [ذكر مخرمة بن شريح، وهو وهم منه، كذا قال ابن مندة هنا، وأخرج] (?) في ترجمة مخرمة بن شريح عن أبي الطّاهر بن المدائني، عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزّهري ... الحديث. فقال:
مخرمة بن شريح، وكأنه وهم من ابن مندة، فإنّا رويناه في الجزء الثالث عشر من الخلعيات، عن أبي الطّاهر شيخه بهذا الإسناد، فقال: ذكر شريح، فأما طريق النّعمان فأخرجها الطّبراني موصولة [بهذا الإسناد] »
. قال أبو نعيم- بعد أن أخرجه عن الطّبرانيّ:
كذا قال النّعمان.
والصّواب ما رواه ابن المبارك ومن تابعه عن يونس.
قلت: قد رواه البغويّ من طريق الليث عن يونس، كما قال: قال النّعمان بن راشد.
فاللَّه أعلم.
هو ذو اللّحية. تقدم.