منجوف، عن أنس بن سيرين، عن أبيه، قال: كاتبني أنس بن مالك على عشرين ألفا، فكنت فيمن فتح تستر، فاشتريت رثّة فربحت فيها، فأتيت أنس بن مالك بكتابته، فأبى أن يقبلها مني] (?) .
اللّخمي.
ذكر سيف أنه شهد القتال مع أسامة بن زيد في حربه مع بني جذام في أول خلافة أبي بكر، وأنشد (?) له في ذلك شعرا.
ويقال سيمويه، تقدّم في الأوّل] (?) .
ذكره خليفة بن خيّاط في الصّحابة في موالي النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، وكناه أبا سلام، وهو وهم، وإنما جاء الحديث عن سابق بن حية، عن خادم النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم. والحديث المذكور في كتب السّنن، وسيأتي بيانه في مكانه.
بضم المعجمة وسكون اللام بعدها جيم، منسوب إلى الخلج، وهو قيس بن الحارث بن فهر. وقيل فيه بتحريك اللّام، كما سيأتي، ويقال إنه من العماليق فادعوا في بني فهر. قاله ابن الكلبيّ.
وقال أبو الفرج الأصبهانيّ: كانوا في بني عدوان، ثم انتقلوا إلى هوازن، ثم التحقوا ببني فهر في خلافة عثمان فعرفوا بذلك. وأما سارية المذكور فروى عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم مرسلا، وليست له صحبة، قاله البخاريّ وابن حبّان.
روى عنه أبو حزرة يعقوب بن مجاهد. قال ابن حبّان: روى سارية عن أنس بن مالك.
أحد ثقات التّابعين، ذكره بعضهم في المخضرمين