قطبة في أصحابه. وجعل سعد بن عمرو بن حزام الأنصاريّ في العسكر، وجعل عزيز بن سعيد الأنصاريّ على الرحالة، وبقي هو فيمن بقي.

3737 ز- سويد بن أبي كاهل:

واسمه غطيف بن حارثة بن حسل بن مالك بن سعد ابن عدي بن جشم بن ذبيان [بن كنانة بن يشكر اليشكريّ، ويقال] (?) الوائليّ، ويقال:

الغطفانيّ، يكنى أبا سعد. [وفي ذلك يقول:

أنا أبو سعد إذا اللّيل دجا ... دخلت في سرباله ثمّ النّجا (?)

[الرجز] ويقال اسم والده شبيب] (?) .

قال ابن حبيب: مخضرم أدرك الجاهليّة والإسلام.

وقال المرزبانيّ: مخضرم يكنّى أبا سعد، عاش في الجاهلية دهرا، وكانت العرب تسمي قصيدته العينية اليتيمة لما اشتملت عليه من الأمثال، وعمّر سويد في الإسلام إلى زمن الحجاج. ومن أبياته المذكورة:

ربّ من أنضجت غيظا صدره ... قد تمنّى لي موتا لم يطع

مزبد يخطر ما لم يرني ... فإذا أسمعته صوتي انقطع (?)

[الرمل] وقد عدّه محمد بن سلام في طبقات الشّعراء مع عشيرته وذويه.

وقال الحرمازي: هجا سويد بن أبي كاهل قوما من بني شيبان في ولاية عامر بن مسعود الجمحيّ على الكوفة، فاستعدوه عليه فحبسه، [ثم أخرجه وحلف ألّا يعود، وفي ذلك يقول:

يكفّ لساني عامر وكأنّما ... بليت لسانا فيه صاب وعلقم

ألم تعلموا أنّي سويد وأنّني ... إذا لم أجد مستأخرا أتقدّم

[الطويل] وكان ذلك بعد السّتين من الهجرة] (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015