قال أبو عمر: له صحبة.
وروى أبو نعيم من طريق عقبة بن جودان (?) ، عن أبيه، عن سنان بن ظهير، قال: أهديت للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم ناقة فقال: «دع داعي اللّبن» .
بن قشير بن خزيمة الأسلمي الملقب بالأكوع. ذكره ابن سعد في الطّبقة الثالثة من الصّحابة، وقال: إنه أسلم قديما وصحب النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم هو وابناه عامر وسلمة، وكذا حكاه البغويّ والطّبريّ.
وفي قوله: ابناه تجوّز، لأن عامرا ابنه وسلمة ابن ابنه كما مضى في ترجمته.
واستبعده الذهبي (?) في «التجريد» ، ثم قال: هو خطأ بيقين، وأنه لم يدركه المبعث، وفيما قاله نظر لا يخفي.
له ذكر في حديث ابن عبّاس.
روى ابن خزيمة من طريق موسى بن سلمة الهذلي قال: انطلقت أنا وسنان بن سلمة معتمرين، فقلت لابن عباس: إن لي والدة أفأعتمر عنها؟ قال: أمرت امرأة سنان بن عبد اللَّه الجهنيّ أن يسأل لها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم أن أمها ماتت فلم تحجّ، أفيجزى عن أمها أن تحجّ عنها؟ قال: «نعم» .
ومن طريق أخرى قال فيها: فقال فلان الجهنيّ، وكذا هو عند أحمد.
قال ابن مندة: ورواه محمد بن كريب، عن أبيه، فقال: سنان بن عبد اللَّه.
قلت: هو في الطّبراني. وروى عن محمد بن كريب سفيان بدل سنان، وهو وهم، وقيل عن ابن عبّاس عن حصين بن عوف الخثعميّ، لكن الظّاهر أنه قصّة أخرى.
بن وهب بن لوذان بن عبد ودّ بن زيد بن ثعلبة الأنصاريّ. قال العدويّ: شهد أحدا.
بفتح الغين المعجمة والراء والفاء- كذا ضبطه ابن مفرج