وأخرجها أبو بكر بن الأنباري في فوائده عن أبي الحسن بن البراء، عن محمد بن موسى، عن محمد بن عمارة، قال: خطب معاوية ... فذكر نحوه، وزاد في آخره: وإن أباك في يوم طرف البلقاء لذو غناء.
بن إياس الخزاعيّ. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه الحيسمان. ذكره ابن الكلبيّ مع أبيه.] »
ويقال هو ابن الأدرع.
روى ابن مندة، من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن سلمة بن ذكوان، قال: كنت أحرس رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ذات ليلة، فخرج لحاجته، فانطلقت معه، فمرّ برجل في المسجد يصلّي رافعا صوته ... الحديث.
وأخرجه من وجه آخر، عن هشام، عن زيد، قال: قال ابن الأدرع.
وأخرجه أبو يعلى في أثناء مسند سلمة بن الأكوع، من طريق داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن سلمة، ولم ينسبه.
وقد ظهر من رواية هشام بن سعد أنه ابن الأدرع لا ابن الأكوع.
وفي البخاري من حديث سلمة بن الأكوع أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلم قال: «ارموا وأنا مع ابن الأدرع» . (?)
فقيل هو سلمة، وقيل هو محجن، وهو الأكثر.
وهو ابن المحبّق الهذلي. اختلف في اسم المحبق.
ذكر ابن شاهين والطّبري أن له وفادة.
في سمرة بن حصين (?) .
روى ابن قانع وابن شاهين، من طريق محمد ابن نضلة بن السّكن بن سلمة بن سحيم، حدّثني أبي عن أبيه عن سلمة بن سحيم، قال:
كنت عند النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، فأتاه رجل، فقال: إن صاحبا لنا ركب ناقة ... فذكر القصّة.