: ويقال لهاعة الحضرميّ.
روى يعقوب بن محمد الزهريّ عن زرعة بن مغلس [عن أبيه] (?) عن أبيه فهد بن ربيعة، عن أبيه ربيعة بن لهيعة، قال: وفدت إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأديت إليه زكاتي، وكتب لي كتابا ... الحديث.
بن حدرجان بن عباس بن ليث، المعروف بالمبرق، سمي بذلك لقوله:
إذا أنا لم أبرق فلا يسعنّني ... من الأرض لا برّ فضاء ولا بحر
بأرض بها عبد الإله محمّد ... أبيّن ما في الصّدر إذ بلغ الصّدر
وتلكم قريش تجحد اللَّه ربّها ... كما جحدت عاد ومدين والحجر
(?) [الطويل] ذكره المرزبانيّ [وذكرها في ترجمة عبد اللَّه بن الحارث بن قيس السهمي، وذكر أنّ نسبتها له أثبت.]
تقدم في الربيع.] (?)
بن الحارث بن معاوية بن ثور. له صحبة.
قال خليفة: وذكره ابن فتحون.
: أخو حبيب بن ملّة.
تقدم ذكره في ترجمة أسيد بن أبي إياس.
يأتي ذكره في ترجمة عمرو بن مالك الرؤاسي.
أبي براء عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب الكلابي ثم الجعفريّ.
لم أر من ذكره في الصّحابة إلا ما قرأت في ديوان حسان صنعة أبي سعيد السكري روايته، عن أبي جعفر بن حبيب، وقال حسّان لربيعة بن عامر بن مالك، وعامر هو ملاعب الأسنّة، في قصة الرّجيع يحرّض ربيعة بن عامر على عامر بن الطفيل بإخفاره ذمّة أبي براء: