يعد في أهل فلسطين. وسمي أبو عمر جدّه الهاد.
روى حديثه أحمد، والنسائي، والحاكم، من طريق يحيى بن حسان- شيخ من أهل بيت المقدس، عن ربيعة بن عامر، سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «ألظّوا بيا ذا الجلال والإكرام.»
(?) قال أبو عمر: لا يعرف له إلا هذا الحديث من هذا الوجه.
وقوله: «ألظّوا» ، بفتح الهمزة وكسر اللام وتشديد الظاء: أي الزموا ذلك.
هو ابن أبي براء. يأتي.
: بكسر المهملة وتخفيف الموحدة، الدئليّ. ويقال في أبيه بالفتح والتثقيل، والأول الصّواب، قاله ابن معين وغيره.
وروى أحمد من طريق أبي الزّناد، عن ربيعة بن عباد- وكان جاهليا فأسلم، قال:
رأيت أبا لهب بسوق عكاظ (?) وهو وراء النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في الجاهلية، وبسوق ذي المجاز وهو يقول: يا أيّها النّاس، قولوا لا إله إلّا اللَّه تفلحوا..» (?) الحديث.
وخرجه عبد اللَّه بن أحمد في زياداته من طريق سعيد بن خالد القارظيّ عن ربيعة بن عباد الدئلي، قال: رأيت أبا لهب بعكاظ وهو يتبع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ويقول: «إنّ هذا قد غوى فلا يغوينكم ... الحديث.
وأخرجه الطّبرانيّ من طريق سعيد بن سلمة، عن ابن المنكدر وزيد بن أسلم جميعا، عن ربيعة نحوه.