رفيق المغيرة بن شعبة في سفره إلى المقوقس بمصر، وله معه قصة في قتل المغيرة رفقته، وأخذه أسلابهم، ومجيئه بها إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقبل منه الإسلام، ولم يتعرض للمال. وذكره الواقديّ.
2410
والد نصر.
ذكر البخاريّ أنّ له صحبة ولا رواية له، وقال ابن الأعرابيّ في نوادره: كان شيبان بن بحر أحد بني يقظة جدّ دهر صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم رئيس أسلم، وكان طارق رئيس بني سليم، فكانت بينهم وقعة، فذكر القصّة.
: يأتي في المعجمة.
: مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
قال ابن مندة: له ذكر في حديث رواه محمد بن سليمان الحراني، عن وحشي بن حرب، عن أبيه، عن جدّه- أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كتب إلى عثمان (?) وهو بمكة: إنّ جندا قد توجهوا قبل مكّة، وقد بعثت إليك دوسا مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأمرته أن يتقدم بين يديك باللواء.
ورواه صدقة بن خالد، عن وحشي، فلم يذكر فيه دوسا.
قال أبو نعيم: المراد بدوس القبيلة، ولا يعرف في موالي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أحد اسمه دوس.
قلت: السّياق يأبى ما قاله أبو نعيم، لكن الإسناد ضعّف.
ممن استشهد من الأنصار يوم اليمامة، ذكره وثيمة.
: من بني ذهل بن الخزرج بن زيد اللّات الكلبيّ.