وكان الذي حفر له أبو طلحة، لأنه كان يلحد (?).
وكان عمره، إذ توفي صلى الله عليه وسلم ثلاثا وستين فيما ذكره البخاري، وثبّته ابن سعد وغيره (?).
وفي مسلم: خمس وستون. وصححه أبو حاتم في تاريخه (?).
وفي الإكليل: ستون (?).
وفي تاريخ ابن عساكر: اثنان وستون ونصف (?).
وفي كتاب ابن شبة: إحدى أو اثنتان، لا أراه بلغ ثلاثا وستين (?).