ثم حجّة الوداع (?).
قال ابن الجزار: وتسمى البلاغ، وحجة الإسلام (?).
يوم السبت لخمس ليال بقين من ذي القعدة (?).
وقال ابن حزم: الصحيح لستّ بقين (?).
ومعه تسعون ألفا، ويقال: مائة وأربعة عشر ألفا. ويقال: أكثر من ذلك، فيما حكاه البيهقي (?).