وفي هذه الغزوة ضلت ناقته صلى الله عليه وسلم، فتكلم المنافقون (?)، فنزل الوحي وأخبره بأنها متعلقة بخطامها في شجرة، فوجدت كذلك (?).
ولما انتهى إلى تبوك، وجد هرقل بحمص، فأرسل خالدا إلى أكيدر بن عبد الملك النصراني، وقال: إنك ستجده ليلا يصيد البقر (?).
فوجده كذلك، فأسره وقتل أخاه حسانا، وصالح أكيدر على فتح الحصن (?).
وصالحه عليه الصلاة والسلام: يحنّة بن روبة صاحب أيلة (?) على