وقيل: أرض غطفان، وقيل: أرض فزارة، ولعذرة فيها شركة (?).
ثم قدم وفد بني أسد، فقالوا: جئنا قبل أن ترسل إلينا رسولا.
فنزلت: {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا} (?) [الحجرات:17].