فشد الكفار عليهم شدة واحدة، فانكشفت خيل بني سليم، وتبعهم أهل مكة والناس، ولم يثبت معه صلى الله عليه وسلم حين ذلك إلا عشرة، وقيل:

ثمانية (?).

ونادى العباس بالناس فأقبلوا (?).

وتناول عليه الصلاة والسلام قبضة من التراب وهو على ظهر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015