*ووحشي بن حرب، أسلم (?).

[الاختلاف في فتح مكة]:

واختلف في فتح مكة:

فالشافعي: يرى أنها ليست عنوة، فلذلك كان يجيز كراءها لأربابها (?).

وأبو حنيفة وغيره: خالفوا ذلك (?).

وقيل: أعلاها فتح صلحا، وأسفلها عنوة (?).

[تكسير الأصنام]:

وطاف النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت يوم الجمعة لعشر بقين من رمضان وحوله

طور بواسطة نورين ميديا © 2015