المدينة على ثلاثة برد (?)، أول رمضان، في ثمانية نفر (?).
فلقوا عامر بن الأضبط، فسلم عليهم بتحية الإسلام، فقتله محلّم بن جثّامة، فأنزل الله تعالى: {وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً} (?).
فلما وصلوا إلى حيث أمروا، بلغهم خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة، فساروا إليه (?).
ونسبها (?) ابن إسحاق لابن أبي حدرد ومعه رجلان إلى