ثم سرية أبي عبيدة بن الجراح في ثلثمائة فيهم عمر بن الخطاب، وتعرف بسرية الخبط (?).
في رجب (?)، يتلقى عيرا لقريش (?)، ويقال: إلى حي من جهينة بساحل البحر على خمس ليال من المدينة (?).