حرّمت (?) مرة، أو مرتين، أو أكثر؟ وذلك أن في بعض الأحاديث: إنما حرمت يوم خيبر، وفي بعضها: يوم الفتح، وفي بعضها: في تبوك، وفي بعضها: في عمرة القضاء، وفي بعضها: عام أوطاس (?).
وفي هذه الغزوة سمّت النبيّ صلى الله عليه وسلم زينب بنت الحارث امرأة سلام بن مشكم، فقتلها النبي صلى الله عليه وسلم ببشر بن البراء بن معرور الآكل معه، وقيل: لم يقتلها (?).