فانصرف إلى المدينة وقد غاب تسع عشرة ليلة (?)، وهو يقول:
«آيبون تائبون لربنا حامدون» (?).
ثم غزوة الغابة-وتعرف بذي قرد (?) -على بريد من المدينة، في ربيع الأول.
قال أبو عمر: بعد بني لحيان (?) بليال.
فأغار على المدينة عيينة بن حصن الفزاري (?) ليلة الأربعاء في أربعين فارسا فاستاق نعما، وقتل ابن أبي ذر وآخر من غفار، وسبوا امرأته (?)،