ويقال: قريبا من عشرين يوما (?)، حتى ذهب سمعه، وكاد يذهب بصره (?).
ويقال: إن هذه الحالة جرت له حين تخلف عن تبوك، فأنزل الله توبته (?). ونزلوا على حكم النبي صلى الله عليه وسلم، فحكّم فيهم سعد بن معاذ، وكان ضعيفا، فحكم بقتل الرجال، وقسم الأموال، وسبي الذراري والنساء.
فقال عليه الصلاة والسلام: «لقد حكمت فيهم بحكم الملك» (?).
وفرغ منهم يوم الخميس، لخمس ليال خلون من ذي الحجة (?).
وانفجر جرح سعد بن معاذ بعد ذلك، فمات شهيدا رضي الله عنه،