وكان معه عليه الصلاة والسلام بشر كثير (?)، ومعهم ثلاثون فرسا، وأم سلمة وعائشة رضي الله تعالى عنهما.
وتكلم أهل الإفك (?).
وأسر من الكفار جمع عظيم (?).
وتزوج صلى الله عليه وسلم جويرية بنت الحارث رئيسهم، حين جاءته تستعينه في كتابتها، فأعتق الناس ما بأيديهم من الأسرى لمكان جويرية رضي الله عنها (?).