واستغفر لجابر بن عبد الله حين رجوعه خمسا وعشرين مرة (?).
ثم غزوة دومة الجندل-مدينة بينها وبين دمشق خمس ليال، وبعدها من المدينة خمس أو ست عشرة ليلة.
وقال أبو عبيد: ما بين برك الغماد ومكة على عشر مراحل من المدينة، وعشر من الكوفة، وثمان من دمشق، واثنتي عشرة من مصر، سميت بدوما بن إسماعيل (?) -لخمس ليال بقين من ربيع الأول (?) -.
لما بلغه عليه الصلاة والسلام أن بها جمعا كثيرا يظلمون الناس، واستخلف سباع بن عرفطة (?).
فلم يجد بها إلا نعما وشاء، فأصاب منهم، وأقام بها أياما، وبث