واستغفر لجابر بن عبد الله حين رجوعه خمسا وعشرين مرة (?).

[غزوة دومة الجندل]

ثم غزوة دومة الجندل-مدينة بينها وبين دمشق خمس ليال، وبعدها من المدينة خمس أو ست عشرة ليلة.

وقال أبو عبيد: ما بين برك الغماد ومكة على عشر مراحل من المدينة، وعشر من الكوفة، وثمان من دمشق، واثنتي عشرة من مصر، سميت بدوما بن إسماعيل (?) -لخمس ليال بقين من ربيع الأول (?) -.

لما بلغه عليه الصلاة والسلام أن بها جمعا كثيرا يظلمون الناس، واستخلف سباع بن عرفطة (?).

فلم يجد بها إلا نعما وشاء، فأصاب منهم، وأقام بها أياما، وبث

طور بواسطة نورين ميديا © 2015