وتفارق سائر الصلوات بأنه لا سهو فيها على إمام ولا على غيره (?).

وكانت الغزوة في المحرم، يوم السبت لعشر خلون منه، وقيل: سنة خمس، وقيل: في جمادى الأولى سنة أربع (?).

وذكرها البخاري بعد غزوة خيبر، مستدلا بحضور أبي موسى الأشعري فيها، وفي ذلك نظر، لإجماع أهل السير على خلافه (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015