وخرج أبو سفيان ومعه ألفان، حتى إذا انتهى إلى مرّ الظهران -وقيل: عسفان-رجع، لأنه كان عام جدب (?).
فأنزل الله في المؤمنين: {فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ} [آل عمران:174] (?).
وفي هذه السنة ولد الحسين (?).
ثم غزوة ذات الرقاع (?).